مدونة الأعشاب

 

الريحان (الحبق)

توجد أنواع مختلفة من الريحان تختلف في رائحتها ولون أوراقها ويوجد نوع عطري مثل الكافور ولا ينصح بأكله
وآخر يشبه أوراق الفجل خشن ولامع وأوراقه خضراء وعطري ويستخدم للشوربات، لكن أوراقه خشنة عسيرة الهضم عند أكلها، خضراء طازجة، ويوجد نوع آخر للزينة من الريحان الحلو وأوراقها أرجوانية اللون وأزهارها وردية وهو نبات جذاب ورائحته عطرية قوية ولا تستخدم لأغراض الطبخ. أوراق الريحان الحلو أكثر عطرية من أوراق ريحان الأدغال (الكثيف) وهي أصغر حجما.


توجد أنواع مختلفة من الريحان تختلف في رائحتها ولون أوراقها ويوجد نوع عطري مثل الكافور ولا ينصح بأكله وآخر يشبه أوراق الفجل خشن ولامع وأوراقه خضراء وعطري ويستخدم للشوربات، لكن أوراقه خشنة عسيرة الهضم عند أكلها، خضراء طازجة، ويوجد نوع آخر للزينة من الريحان الحلو وأوراقها أرجوانية اللون وأزهارها وردية وهو نبات جذاب ورائحته عطرية قوية ولا تستخدم لأغراض الطبخ. أوراق الريحان الحلو أكثر عطرية من أوراق ريحان الأدغال (الكثيف) وهي أصغر حجما.

استخدامات الريحان الطبية:
الاعتقاد القديم بأن الريحان سام وله علاقة بالسموم فسر من قبل أخصائي أعشاب معاصر بأن وصفه بأنه ترياق غير مأمون في الأطعمة الحالية.
ولقد استخدم الريحان لفترة طويلة كعلاج لأمراض الدماغ والقلب والرئتين والكليتين والمرارة الصفراوية ويمكن خلطه بعشب لسان الثور لتحضير شاي صحي مقوي ومنشط حيوي. وتستخدم أوراق الريحان لتحضير زعوط
(للشم) (نشوق) لعلاج الصداع والبرد وذلك بحرقه واستنشاق دخانه. 

عشبة الزعتر وفوائدها

الزعتر أوالمنقوشة، أكلة تراثية طالما أكلناها وتغنينا بها، كطعام للفقراء، واعتبرناها "كمفتحة للذهن" ومساعدة على الحفظ والتذكر، خصوصا عند الأطفال وطلاب المدارس، وحملناها كزاد وزوادة الى الحقول والى المدرسة، وتفننا
في صناعتها من التنور إلى الصاج، لتنتشر بعدها على الطرقات في الأحياء والمدن.
نعني ب"الزعتر" هذا الخليط البسيط المكون من الصعتر والسماق والسمسم والزيت. ومع أن للزعتر خصائص وفوائد جمة، فنحن لم نعط الزعتر "حقه" من الناحية الطبية والغذائية وذلك بالرغم من عشقنا لهذا المستحضر الغذائي الذي يعيدنا بنكهته إلى الجبال والوديان ويفتح مسامنا على خرير ساقيه وزقزقة عصفور وحفيف أغصان الصنوبر.


الزعتر أوالمنقوشة، أكلة تراثية طالما أكلناها وتغنينا بها، كطعام للفقراء، واعتبرناها "كمفتحة للذهن" ومساعدة على الحفظ والتذكر، خصوصا عند الأطفال وطلاب المدارس، وحملناها كزاد وزوادة الى الحقول والى المدرسة، وتفننا في صناعتها من التنور إلى الصاج، لتنتشر بعدها على الطرقات في الأحياء والمدن. نعني ب"الزعتر" هذا الخليط البسيط المكون من الصعتر والسماق والسمسم والزيت. ومع أن للزعتر خصائص وفوائد جمة، فنحن لم نعط الزعتر "حقه" من الناحية الطبية والغذائية وذلك بالرغم من عشقنا لهذا المستحضر الغذائي الذي يعيدنا بنكهته إلى الجبال والوديان ويفتح مسامنا على خرير ساقيه وزقزقة عصفور وحفيف أغصان الصنوبر.

ربما هذه الفائدة الأولى من هذا الغذاء الذي يربط حاسة الشم بالذاكرة ويفعل بأحاسيسنا ما يفعل بنا صوت فيروز مثلا عند الصباح. لكن عدا عن هذه الشاعرية المهمة من الناحية الصحية، يحتوي الزعتر على ميزات كثيرة. إنه قليل الوحدات الحرارية، هذه الوحدات تأتينا عندما نأكله من الزيت ومن السمسم وأيضا من الخبز، وكلها إن
جمعناها تبقى ضئيلة. نبتة الصعتر تحتوي على مواد مطهرة للجهاز الهضمي، تساعد على طرد الغازات،


الزعتر أوالمنقوشة، أكلة تراثية طالما أكلناها وتغنينا بها، كطعام للفقراء، واعتبرناها "كمفتحة للذهن" ومساعدة على الحفظ والتذكر، خصوصا عند الأطفال وطلاب المدارس، وحملناها كزاد وزوادة الى الحقول والى المدرسة، وتفننا في صناعتها من التنور إلى الصاج، لتنتشر بعدها على الطرقات في الأحياء والمدن. نعني ب"الزعتر" هذا الخليط البسيط المكون من الصعتر والسماق والسمسم والزيت. ومع أن للزعتر خصائص وفوائد جمة، فنحن لم نعط الزعتر "حقه" من الناحية الطبية والغذائية وذلك بالرغم من عشقنا لهذا المستحضر الغذائي الذي يعيدنا بنكهته إلى الجبال والوديان ويفتح مسامنا على خرير ساقيه وزقزقة عصفور وحفيف أغصان الصنوبر.

 وتنفع في حالات المغص والإسهال، كما أنها ذات فوائد عديدة للزكام والسعال وأوجاع الحلق.وربما من أهم فوائد الزعتر هي في وجود السمسم الذي يحتوي على الفيتامين F وهي مجموعة مواد أساسية للجسم لأنه لا يستطيع "تصنيعها". وعلى الجسم بالتالي "استيرادها". إن النقص في الفيتامين F هو ما تشكو منه حاليا المجتمعات "المتقدمة" والصناعية التي استبدلت الزيت القديم بالزيت الحديث الذي لا يتغير لونه إن رأى النور ولا يجمد بسبب الحرارة. 

الزعتر أوالمنقوشة، أكلة تراثية طالما أكلناها وتغنينا بها، كطعام للفقراء، واعتبرناها "كمفتحة للذهن" ومساعدة على الحفظ والتذكر، خصوصا عند الأطفال وطلاب المدارس، وحملناها كزاد وزوادة الى الحقول والى المدرسة، وتفننا في صناعتها من التنور إلى الصاج، لتنتشر بعدها على الطرقات في الأحياء والمدن. نعني ب"الزعتر" هذا الخليط البسيط المكون من الصعتر والسماق والسمسم والزيت. ومع أن للزعتر خصائص وفوائد جمة، فنحن لم نعط الزعتر "حقه" من الناحية الطبية والغذائية وذلك بالرغم من عشقنا لهذا المستحضر الغذائي الذي يعيدنا بنكهته إلى الجبال والوديان ويفتح مسامنا على خرير ساقيه وزقزقة عصفور وحفيف أغصان الصنوبر.

هذا الزيت يستخرج "على الساخن" بعكس الزيت القديم عندما تعصر الحبوب بدون حرارة. وهنا المشكلة، إذ أن الحرارة تخرب تكوين الفيتامين F ونأكل حينئذ زيتا جميلا ولكن لا غذاء فيه. هذا الفيتامين الموجود بنسبة مهمة في السمسم يدخل في عملية تقوية المناعة، كما أنه يدخل في عملية تخزين الماء في الخلية وانعدامه
--> يؤدي إلى نشاف في الجلد الذي يصبح خشنا، وإلى عطش دائم وإلى أمراض في القلب وجهاز الشرايين.كما أن وجود زيت الزيتون في الزعتر أمر مهم فهو يحتوي أيضا على الفيتامين F وإن بنسبة أقل، وعلى حوامض أخرى وهي مفيدة جدا للجسم.
يجب الانتباه إلى أن يكون الزيت الذي نستعمله أخضرا وأن يكون عصر "على البارد" وإلا فلا نفع منه.

الزعتر أوالمنقوشة، أكلة تراثية طالما أكلناها وتغنينا بها، كطعام للفقراء، واعتبرناها "كمفتحة للذهن" ومساعدة على الحفظ والتذكر، خصوصا عند الأطفال وطلاب المدارس، وحملناها كزاد وزوادة الى الحقول والى المدرسة، وتفننا في صناعتها من التنور إلى الصاج، لتنتشر بعدها على الطرقات في الأحياء والمدن. نعني ب"الزعتر" هذا الخليط البسيط المكون من الصعتر والسماق والسمسم والزيت. ومع أن للزعتر خصائص وفوائد جمة، فنحن لم نعط الزعتر "حقه" من الناحية الطبية والغذائية وذلك بالرغم من عشقنا لهذا المستحضر الغذائي الذي يعيدنا بنكهته إلى الجبال والوديان ويفتح مسامنا على خرير ساقيه وزقزقة عصفور وحفيف أغصان الصنوبر.

أما السماق فهو يحتوي على نسبة مرتفعة من الفيتامين C وله خصائص مطهرة للجهاز الهضمي.
وإذا أردنا أن "نكملها" نأكل الزعتر بالخبز الأسمر المحضر من القمح الكامل بدل الخبز الأبيض المحضر من الطحين الأبيض المكرر الذي فقد فوائده الصحية.
أما المنقوشة، والتي تصنع من الزيت والزعتر مع "العجين" وخصوصا تلك التجارية التي تخبز في الأفران، فإن حرارة الفرن العالية تفقد الزيت فوائده وخاصة الفيتامين الموجود فيه، وكذلك الأمر بالنسبة للسمسم.
وكثيرا ما يستعمل الزيت التجاري في المنقوشة التجارية، وهذا الزيت عندما يتعرض للحرارة، يرتفع معدل الحموضية فيه (PH) مما قد يؤثر سلبا على المعدة.

إشترك معنا