توجد أنواع مختلفة من الريحان تختلف في رائحتها ولون أوراقها ويوجد نوع عطري مثل الكافور ولا ينصح بأكله
وآخر يشبه أوراق الفجل خشن ولامع وأوراقه خضراء وعطري ويستخدم للشوربات، لكن أوراقه خشنة عسيرة الهضم عند أكلها، خضراء طازجة، ويوجد نوع آخر للزينة من الريحان الحلو وأوراقها أرجوانية اللون وأزهارها وردية وهو نبات جذاب ورائحته عطرية قوية ولا تستخدم لأغراض الطبخ. أوراق الريحان الحلو أكثر عطرية من أوراق ريحان الأدغال (الكثيف) وهي أصغر حجما.
استخدامات الريحان الطبية:
الاعتقاد القديم بأن الريحان سام وله علاقة بالسموم فسر من قبل أخصائي أعشاب معاصر بأن وصفه بأنه ترياق غير مأمون في الأطعمة الحالية.
ولقد استخدم الريحان لفترة طويلة كعلاج لأمراض الدماغ والقلب والرئتين والكليتين والمرارة الصفراوية ويمكن خلطه بعشب لسان الثور لتحضير شاي صحي مقوي ومنشط حيوي. وتستخدم أوراق الريحان لتحضير زعوط
(للشم) (نشوق) لعلاج الصداع والبرد وذلك بحرقه واستنشاق دخانه.
وآخر يشبه أوراق الفجل خشن ولامع وأوراقه خضراء وعطري ويستخدم للشوربات، لكن أوراقه خشنة عسيرة الهضم عند أكلها، خضراء طازجة، ويوجد نوع آخر للزينة من الريحان الحلو وأوراقها أرجوانية اللون وأزهارها وردية وهو نبات جذاب ورائحته عطرية قوية ولا تستخدم لأغراض الطبخ. أوراق الريحان الحلو أكثر عطرية من أوراق ريحان الأدغال (الكثيف) وهي أصغر حجما.
.jpg)
الاعتقاد القديم بأن الريحان سام وله علاقة بالسموم فسر من قبل أخصائي أعشاب معاصر بأن وصفه بأنه ترياق غير مأمون في الأطعمة الحالية.
ولقد استخدم الريحان لفترة طويلة كعلاج لأمراض الدماغ والقلب والرئتين والكليتين والمرارة الصفراوية ويمكن خلطه بعشب لسان الثور لتحضير شاي صحي مقوي ومنشط حيوي. وتستخدم أوراق الريحان لتحضير زعوط
(للشم) (نشوق) لعلاج الصداع والبرد وذلك بحرقه واستنشاق دخانه.